Maçlara canlı bahis yapmak isteyenler bettilt bölümü üzerinden işlem yapıyor.

Yapılan araştırmalar, her 10 bahisçiden 4’ünün canlı bahisleri daha kazançlı bulduğunu göstermiştir; bu nedenle bettilt giril canlı oyunlara ağırlık vermektedir.

Türkiye’de slot kategorisinde en yüksek kazanç rekoru milyon TL seviyesine ulaşmıştır, bahsegel.giriş büyük ödüller sunar.

Dijital oyun deneyimini artırmak için bahsegel platformları kullanılıyor.

Canlı casino yayınları ortalama olarak 3 kıtada 20’den fazla ülkede aynı anda izlenmektedir; bettilt kayıp bonusu küresel erişimi destekler.

2026’in teknolojik yeniliklerini yansıtan bettilt sürümü merak uyandırıyor.

Kazancını artırmak isteyen oyuncular bahsegel fırsatlarını değerlendiriyor.

Her oyuncunun güvenini artıran bahsegel sistemleri ön planda.

Canlı rulet masaları, kazandiran bahis siteleri tarafından farklı bahis limitleriyle kategorilere ayrılmıştır.

الكارثة تتفاقم… المستشفيات إلى الإقفال القسريّ؟

لبنان 17 تشرين الأول, 2020

لا يبدو أن لبنان سيخرج من المجهول قريباً، بل الأرجح أن خطوات الوصول إلى “جهنّم” تتسارع. فآخر قرارين لحاكمية مصرف لبنان وإن كانت الغاية منهما تدارك المزيد من الانهيار في قيمة العملة الوطنية في ظلّ الاستنزاف المستمر لاحتياطي لبنان بالعملات الأجنبية مع غياب أي مبادرة سياسية او تسهيلات تسرّع تشكيل حكومة إنقاذية لا بل العكس تماما، إلا أنّهما لم يناسبا القطاعات الحيوية ومنها القطاع الاستشفائي، إذ أكّد نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون لـ “المركزية” أن “الكارثة الصحية تتفاقم، وبحّت أصوات المعنيين في القطاع غير أن “لا حياة لمن تنادي”، لا بل نستفيق يومياً على مشكلة جديدة، عوض مساعدتنا على تحسين وضعنا”.

وشرح أن “نتيجة قرار مصرف لبنان القاضي بتأمين المستوردين المبالغ المتوجبة عليهم بالسيولة النقدية، بدأت الأغلبية الساحقة من تجار الأدوية والمستلزمات الطبية ترفض تزويد المستشفيات بطلبياتها إلا مقابل تسديد ثمن فواتيرها نقداً عند التسليم، حتّى أن عددا منهم يطالب أيضاً بدفع مستحقات سابقة منذ حوالي شهرين أو ثلاثة أشهر نقداً، في حين أن الجهات الضامنة تسدد فواتير المستشفيات عبر التحويلات المصرفية، بالتالي لا إمكانية لدى الأخيرة لتأمين السيولة، من هنا ستجد نفسها أمام خيار وحيد هو الإقفال قسراً لأنها لن تتمكن من تأمين حاجات المريض، وهذا ليس قرارا بل واقع. وبالفعل ومن الآن المستشفيات تعاني نقصاً في عدد من الأدوية والمستلزمات، خصوصاً وأن ثمنها باهظ”، مضيفاً “كذلك، توقيف تسليم المازوت في منشآت النفط يعني أن مولّدات المستشفيات ستتوقف ايضاً لحين إعادة التسليم”.

وإذ أكّد هارون أن “المشكلة كبيرة، حيث لا استمرارية للقطاع إذا استمر العمل بقرار مصرف لبنان”، لفت إلى أن “قانون الطوارئ يسمح للدولة في الحالات الطارئة بوضع يدها على المستشفيات، لذلك ندعوها لا بل نرجوها بأن تستلم المستشفيات وتديرها، لأننا عاجزون عن تحمّل المزيد من الضغوطات المادية والمعنوية”، خاتماً “رغم كل ذلك لم يتواصل معنا أي من المسؤولين لبحث الحلول”.

المركزية