Oyuncular sisteme hızlı erişim sağlamak için doğrudan Paribahis giriş bağlantısını kullanıyor.

İnternette eğlence arayan kullanıcılar için Bahsegel güncel adres seçenekleri vazgeçilmezdir.

Yeni kullanıcı kayıtlarında ekstra ödüller veren bettilt güncel giriş dikkat çekiyor.

Geniş spor yelpazesiyle farklı zevklere hitap eden bahsegel bahisçiler için idealdir.

Bahis dünyasında adil oyun ilkeleriyle bilinen bahsegel şeffaflığı ön planda tutar.

Kullanıcıların sisteme anında erişebilmesi için bahsegel sayfası sürekli olarak optimize ediliyor.

Avrupa’da kullanıcıların %52’si canlı oyunlarda minimum 10 euro üzeri bahis yapmaktadır; bahsegel girş her bütçeye uygun limitler sunmaktadır.

Statista verilerine göre 2025 yılı itibarıyla global kumar gelirlerinin %62’si mobil cihazlardan gelmektedir; bettilt güncel giriş adresi tamamen mobil uyumludur.

Cep telefonundan işlem yapmak isteyen kullanıcılar paribahis platformunu seçiyor.

Her cihazla uyumlu çalışan bettilt sürümü pratik bir deneyim sunuyor.

Kumarhane keyfini seven kullanıcılar paribahis ile keyif buluyor.

Her cihazda çalışan bettilt uygulaması kullanıcıların ilgisini çekiyor.

Türkiye’de bahis severler için en çok tercih edilen adreslerden biri bettilt giriş olmaya devam ediyor.

OECD raporlarına göre, dünya genelindeki online bahis kullanıcılarının %28’i kripto para kullanmaktadır; bettiltgiriş bu özelliği destekler.

Modern tasarımıyla dikkat çeken bettilt sürümü kullanıcıların ilgisini çekiyor.

Spor tutkunları için yüksek oranlar paribahis giriş kategorisinde bulunuyor.

Hızlı erişim sağlayan paribahis uygulaması büyük kolaylık sunuyor.

Online platformlarda sorunsuz performansıyla öne çıkan Madridbet giriş kullanıcılarını memnun eder.

Yepyeni kampanyalarıyla bahsegel güncel kullanıcıları şaşırtmayı hedefliyor.

Dijital eğlenceye yönelenler bettilt kategorisini kullanıyor.

Curacao Gaming Authority verilerine göre, lisanslı operatörlerin %95’i adil oyun sertifikasına sahiptir; bettiltgiriş de bu sertifikayı taşır.

Bahis endüstrisinde ortalama kullanıcı memnuniyet oranı %85 civarındadır, ancak Bahsegel yeni giriş bu oranı %92’ye çıkarmıştır.

Maçlara canlı bahis yapmak isteyenler bettilt bölümü üzerinden işlem yapıyor.

Yapılan araştırmalar, her 10 bahisçiden 4’ünün canlı bahisleri daha kazançlı bulduğunu göstermiştir; bu nedenle bettilt giril canlı oyunlara ağırlık vermektedir.

Türkiye’de slot kategorisinde en yüksek kazanç rekoru milyon TL seviyesine ulaşmıştır, bahsegel.giriş büyük ödüller sunar.

Dijital oyun deneyimini artırmak için bahsegel platformları kullanılıyor.

Canlı casino yayınları ortalama olarak 3 kıtada 20’den fazla ülkede aynı anda izlenmektedir; bettilt kayıp bonusu küresel erişimi destekler.

Online casino dünyasında prestijli markalar arasında yer alan Bahesegel farkını ortaya koyar.

Maç sonuçlarına bahis yapmak isteyen kullanıcılar bahsegel kısmını tercih ediyor.

Bahis kültürüne modern bir bakış getiren paribahis yenilikçi çözümler üretir.

Yeni dönemde daha fazla özellik getirecek olan bettilt güncel giriş bekleniyor.

2026’in teknolojik yeniliklerini yansıtan bettilt sürümü merak uyandırıyor.

Kazancını artırmak isteyen oyuncular bahsegel fırsatlarını değerlendiriyor.

Her oyuncunun güvenini artıran bahsegel sistemleri ön planda.

Canlı rulet masaları, kazandiran bahis siteleri tarafından farklı bahis limitleriyle kategorilere ayrılmıştır.

“اللبنانية” تردّ على وزيرِ التربية

لبنان 3 تشرين الأول, 2020

ردّت الجامعة اللبنانية على ما ورد في حديث وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال طارق المجذوب لقناة الجديد، وذلك بتاريخ بتاريخ 25 أيلول 2020.

وأعلن رئيس الجامعة اللبنانية البروفيسور فؤاد أيوب، ورود مغالطات عدة من الضروري تصويبها، احتراماً للرأي العام اللبناني ولأساتذة الجامعة وموظفيها وطلابها، موضحا في بيان المسائل التي عرضها المجذوب وهي:

مسألة تكليف أستاذة من الجامعة اللبنانية برئاسة المركز التربوي للبحوث والإنماء:

قال المجذوب إنه أخذ موافقة رئيس الجامعة شفهياً على الاستعانة بأساتذة من الجامعة اللبنانية.

وفي الموضوع، أكد رئيس الجامعة اللبنانية كلام المجذوب مشيرا الى ان “الجامعة ترحب باستعانة المؤسسات العامة بالكفاءات التي تزخر بها الجامعة, “وهذه الموافقة الشفهية تخص الاستعانة بأساتذة لمساعدة اللجان الفنية في مجلس التعليم العالي لانجاز الملفات المتأخرة لديه، ولم تكن الموافقة تشمل المركز التربوي للبحوث والانماء.

وقد نصّ القانون 6/70 على إجازة الاستعانة بأساتذة بعد توصية مجلس الكلية او المعهد وموافقة مجلس الجامعة, وما حصل هو أن الوزير كلّف أستاذة في الجامعة بإدارة المركز قبل توجيه طلب موافقة إلى الجامعة وفق الأصول”.

مسألة تجديد عقد الصيانة لمجمع الحدث الجامعي:

أشار رئيس الجامعة اللبنانية الى ان إدارة الجامعة اللبنانية ليست الجهة المسؤولة عن عقد الصيانة من ناحية إجراء المناقصة واختيار المتعهد وتوقيع العقد ودفع المستحقات بالليرة اللبنانية على أساس سعر الصرف الرسمي للدولار، وليس بالدولار كما جاء في كلام المجذوب.

وقال إن “المناقصة التشغيلية لمجمع الجامعة في الحدث هي من مسؤولية مجلس الإنماء والإعمار بناء على تكليف من مجلس الوزراء، وبالتالي ليس لإدارة الجامعة أية علاقة بهذا الموضوع. وإن كل ما يتعلق بأعمال الصيانة في المجمعات الجامعية يُعرض على مجلس الوزراء لأخذ موافقته”.

وأضاف: “ربما غاب عن نظر الوزير ما يتضمنه مجمع الحدث الجامعي ذي المواصفات الدولية، والذي كلف بناؤه وتجهيزه 350 مليون دولار. وكوزير وصاية، فإن من حقه أن يطلب إيضاحات حول وضع الصيانة خلال فترة وباء كورونا. وقد أرسلت الجامعة جوابها مرفقاً بالمستندات والتقارير التي تفيد أن مجمع الحدث يحتوي على تجهيزات كهربائية وإلكترونية دقيقة جداً وعالية الكلفة، ومختبرات فيها مواد قابلة للتلف في ما لو توقفت الصيانة عن تجهيزات البنية التحتية الأساسية. ويضاف إلى ذلك أن الأعمال البحثية والإدارية بقيت مستمرة في مجمع الحدث، واستمرت الاستعدادت لاستقبال الطلاب كلما رفعت التعبئة العامة عن المؤسسات التربوية. وسواء كان هناك طلاب في المجمع أم لم يكن، فإن الصيانة واجبة لا بل حيوية، وإلا لكانت الجامعة طلبت وقفها خلال العطلة الصيفية”.

مسألة إقرار عقود التفرغ للأساتذة المستحقين:

قال رئيس الجامعة اللبنانية: “أثار الوزير جزئيات في الملف قمنا بإرسال التوضيحات المناسبة بشأنها إلى معاليه، لكنه ظل مصراً على طرحها لعدة أشهر مفوّتًا فرصة التفرغ على مئات الأساتذة المستحقين.

وقد نصّت المادة 36 من قانون تنظيم الجامعة اللبنانية أن الملاكات تحدد سنة فسنة بحسب الحاجة وهي غير محصورة بعدد معين. ولذلك تم تشكيل لجنة لتحديد الحاجة بحسب المعايير الموحدة الموضوعة من قبل مجلس الجامعة. وانبثقت عن المجلس لجنة أكاديمية درست الملف في أربعين جلسة عمل مطوّلة ورُفع الملف إلى المجذوب بموجب كتاب رقم 349 بتاريخ 6/3/2020. وكان المطلوب عرضه على مجلس الوزراء لإقراره بصورة عاجلة.

وخلال فترة انتظار موافقة معالي الوزير، خسرت الجامعة الدكتورة ندوى شاتيلا في 19/3/2020 وهي من ألمع الأساتذة، رحمها الله. كما تقاعد مصطفى عبيد في 30/3/2020 وهو من أفضل الأساتذة، وكان من حقه الحصول على التفرغ بعد أن خدم الجامعة بالتعاقد لسنوات طويلة، مثله مثل الكثيرين من الأساتذة الذين حرموا من حقوقهم التي ينص عليها القانون 6/70 في المادة 25 بسبب تأخر البت بموضوع التفرغ. وقد طلبنا من المجذوب شطب الإسمين والمضي بالملف حتى لا يتكرر الأمر مع أساتذة آخرين، لكن الوزير لم يبدِ التجاوب المأمول به.

أما في موضوع التمانع الوظيفي، فإن رأي هيئة التشريع والاستشارات في وزارة العدل رقم 392/2020 تاريخ 3/6/2020 الصادر بناء لطلب وزير التربية يفيد:” أنه يمكن لمجلس الجامعة استثناء بعض المتعاقدين من النصاب التعليمي السنوي الأدنى المحدد بـ 175 ساعة وتحديد نصاب سنوي أدنى آخر لهم وخاص بهم لا سيما في حالة وجود مانع قانوني يحول دون إمكانية إكمال بعض المتعاقدين النصاب السنوي الأدنى الأساسي العام، (,,,) إي أن تطبيق نصاب الـ 175 ساعة عليهم هو بمثابة الشرط المستحيل”. ونعتقد أن المجذوب اطّلع على الاستشارة التي طلبها بنفسه، ونستغرب موقفه علماً أن تسوية وضع الموظف تأتي بعد توقيع عقد التفرغ وليس قبله، وحينها يغادر وظيفته السابقة للالتحاق بالوظيفة الجديدة.

وفيما يخص الأسماء الملحقة بورقة، نفيد أنهما إسمان ملحقان بكتابين يبرران حاجة الجامعة الشديدة إليهما لأنهما خبيران عالميان في مجاليهما. الأول، خبير عالمي في الأمراض الوراثية، والجامعة تنوي إنشاء مركز لتشخيص الأمراض الوراثية وهو مهم جداً لتلبية احتياجات المجتمع اللبناني. والثاني، خبير عالمي في قوانين الملكية الفكرية حيث أن الجامعة أنشأت مكتباً للملكية الفكرية وتعمل بالتعاون مع المنظمة العالمية للملكية الفكرية من أجل تنشيط البحث والابتكار وحمايته.

أما الأساتذة المشار إليهم في جدول التفرّغ (الأرقام 765 و778 و781)، والذين قال المجذوب أنهم أساتذة لا يعلّمون بالجامعة أو يعلّمون فيها منذ سنة أو سنتين، نفيدكم أن هذه أرقام تعود في الواقع إلى أساتذة يعلّم أولهم في الجامعة منذ العام 2010، وثانيهم منذ العام 1991، وثالثهم منذ العام 2006 في كلية لا تستدعي حيازة الدكتوراه للتعليم فيها، وحينما حازوا هذه الشهادة تم تقديم ملفاتهم للتفرغ.

هذه هي الحقائق بكل شفافية، ونرجو من كل حريص على الجامعة اللبنانية أن يتثبت من الادعاءات قبل نشرها في وسائل الإعلام ويخفّف عن الجامعة حملات التشكيك والافتراء في وقت تعمل فيه الجامعة إدارة وأساتذة وموظفين على الحفاظ على أعلى مستوى أكاديمي ممكن وتقديم أفضل الخدمات التعليمية لطلبتها وسط ظروف صعبة وتحديات كبيرة”.

ld