فرنجيّة: أتخوّف من حرب أهليّة… “ويلّي بحبّ عون بقلّو يفلّ”

اخبار بارزة, لبنان 18 كانون الأول, 2020

أكّد رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية أنّ “ضميره مرتاح”، “وضمير وزير الاشغال السابق يوسف فنيانوس مرتاح أيضا، ونبني على ضميره، وهناك رأي عام غاضب ونحن معه ونريد الحقيقة في ملف انفجار المرفأ، والحقيقة فيها 3 أنواع من العدالة”.
كلام فرنجية جاء في مقابلة مع برنامج “صار الوقت” عبر الـmtv، حيث اعتبر أنه “إذا أرادوا محاسبة المسؤولين السياسيين في ملف انفجار المرفأ، فليستدعوا كل رؤساء الحكومة ووزراء العدل والاشغال والمالية وفنيانوس سيذهب الى التحقيق، وللوصول الى العدالة يجب التفتيش على من أدخل باخرة نيترات الأمونيوم ومن أشرف عليها ومن وضعها في العنبر، وكيف وضعت الأسهم النارية مع النيترات”، محمّلا “الأجهزة الأمنيّة المسؤولية الأولى والأخيرة في انفجار بيروت”.

وتابع فرنجية “فنيانوس لم يبلّغني عن وجود نيترات الأمونيوم في المرفأ، ونحمّل المسؤولية الى رئيس الجمهورية لأنه رجل عسكريّ ويعرف خطورة نيترات الأمونيوم”، سائلا: “لماذا لم يوعز الى وزير الاشغال بضرورة إزالة هذه المادة من المرفأ؟”، وشدّد على أنّ “حزب الله ليس له دور كما يظهر في الاعلام في موضوع المرفأ ونيترات الأمونيوم”. وأوضح فرنجية “الأسهم النارية التي كانت موجودة في العنبر رقم 12 كانت من المصادرات وكانت في وزارة الدفاع ثمّ وصلت الى المرفأ، ولا يمكن اتهام شخص لم يقدّر حجم الكارثة لأنه ليس خبير متفجّرات والشعب غاضب وأقول له فتّش عن الأجوبة الحقيقية”.

وأعرب رئيس تيار “المردة” عن استعداده “لأي مناظرة مع أي شخص يطرح اسمه الى رئاسة الجمهورية، هذا اذا حصلت انتخابات رئاسية”، لافتا الى أنّ “حارة حريك كانت مفتوحة لـ”العونيين”، ونحن نريد أن نتواجد في مختلف المناطق وافتحوا الملفات اللي بدكن ياها”.

ورأى فرنجية أنّ “المطلوب فوضى في لبنان لا ثورة، وأكبر حليف لهذه الفوضى هي الدولة لأنّها خلقت كل الأسباب لنزول الشباب الى الشارع”، معرباً عن خوفه من “حرب أهليّة لأنه يتمّ بناء جوّ من الكراهيّة والحقد بين اللبنانيين، والضغط الذي مارسه عدد من الفرقاء على رأسهم “التيار الوطني الحر” أدّى الى الحقد، وأحذّر الشباب المسيحي من انه إذا حصلت فتنة فستتغيّر كلّ الموازين”، واعتبر في السياق نفسه أن “ما يحصل اليوم في البلد قد يؤدّي الى فتنة وهناك من يأخذنا الى مشروع انتحاريّ سيوصلنا الى خراب لبنان وفدرالية في لبنان “ما في” والمشاريع الفتنويّة التقسيمية المذهبية الفدرالية لا مستقبل لها و”ما يغشّوا عقول المسيحيين”.

وأشار فرنجية الى أنّ “الحكومة العتيدة ممكن أن تستمرّ حتّى نهاية العهد، كما من الممكن أن تستمرّ حتى الانتخابات الرئاسية اذا لم تجرى الانتخابات النيابية، ولا أحد سيتنازل لأحد آخر في موضوع التوازنات السياسية، والمزايدة اليوم حكومياً مسيحيّة والمشكلة في تشكيل الحكومة أن رئيس الجمهورية و”التيار” يريدان الثلث المعطّل وأنا ضدّ هذا الأمر لأنّ هذا الثلث أصبح معطّلاً”، كاشفاً أنه “إذا أعطي 7 وزراء لرئيس الجمهورية و”التيار” فلن أشارك في الحكومة، ولن نعطي الثقة للحكومة “على العميانة”.

وشدّد رئيس تيار “المردة” على أنه “إذا حدا بيقرّب ع كرامتنا رح نقرّب ع كرامتو”، ومن يقترب من ناس يخصّوننا في مناطق هو قويّ فيها فنسقترب من ناس يخصّونه في مناطقنا”، وأردف “يعطون دروساً في الأخلاق وماضيهم ليس مشرّفاً وتخطّينا الماضي، ولا يمكن لرئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع أن يطرح نفسه مشروعاً للمستقبل”.

ورأى فرنجية أنّ “حكومة الأمر الواقع “ما بتمشي” ورئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري هو من طرح اسم يوسف خليل لوزارة المالية وليس الثنائي الشيعي”، وتابع “لو هناك من رئيس للجمهورية “بيركب طيارتو وبيروح ع الخليج لشرح وضعنا ومساعدة لبنان”، و”يلّي بحبّ الرئيس عون بقلّو يفلّ”، ولو كنت رئيساً للجمهورية في هذه المرحلة لتنحّيت”.

وفي سياقٍ منفصل، قال فرنجية ردّاً على سؤال: “الحلّ يكون بالتدقيق المالي والمحاسبة، ولا يجوز أن نتصرّف كمن خسر الحرب، ونحن اليوم في أزمة كبيرة قد تكون الأكبر في تاريخ لبنان الاقتصادي”، معتبراً أنّ “الحرب أكبر كارثة على لبنان وليست الحلّ والاقتصاد الحر والنظام المصرفي مقدّسين”.

وردّاً على سؤال، أجاب فرنجية “تعاطفتُ مع رئيس “التيار الوطني الحرّ” جبران باسيل عند إعلان فرض العقوبات الأميركية عليه، لكن عندما عقد مؤتمراً صحافياً لم أتعاطف معه”.

mtv