إسرائيل تفرج عن أردني وصل سباحة إلى شواطئها!

عرب وعالم 3 أيلول, 2020

أعلن الأردن، صباح اليوم الخميس، أنّ إسرائيل أفرجت عن مواطن أردني احتجزته لفترة قصيرة، وعودته إلى بلاده، بعد أن وصل شواطئ مدينة إيلات سباحة عبر “البحر الأحمر”.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية ضيف الله الفايز: “بعد متابعة من الوزارة والسفارة الأردنية في تل أبيب، عاد اليوم (الخميس) المواطن الأردني الذي تم احتجازه يوم أمس في مدينة إيلات إلى الأردن”.

وأوضح الفايز أن السلطات الأردنية المعنية تسلمت المواطن صباح الخميس.

والأربعاء أعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية اعتقال السلطات الرجل الأردني الذي وصل إلى شواطئها سابحاً، بعدما اجتاز الحدود المائية بين الدولتين في البحر الأحمر.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان، إن المشتبه به الذي اجتاز الحدود البحرية تم اعتقاله من قبل قوات الشرطة ونقله للتحقيق.

وخلال التحقيق الأولي معه، اتضح أنّه لم يتسلل لهدف أمني أو لتنفيذ عملية، حسب المتحدث الذي أضاف أن قوات الجيش تمشط المنطقة.

وقال الفايز، الأربعاء، إنّ الخارجية والسفارة الأردنية في تل أبيب تتابعان مع السلطات الإسرائيلية احتجاز مواطن أردني في إسرائيل هو حالياً قيد التحقيق.

وسارعت السلطات الإسرائيلية إلى إغلاق شواطئ مدينة إيلات الملاصقة لمدينة العقبة الأردنية لفترة قصيرة، وأخلت إسرائيل المصطافين الذين كان يرتادون الشواطئ.

ونشرت الصحفية الإسرائيلية المتخصصة في الشؤون العسكرية، آنا أهرونهايم، صوراً تظهر انتشار عسكريين على شواطئ إيلات، وقوارب خفر السواحل قبالتها.
المصدر: سكاي نيوز

مواضيع متعلقة:

استثناءات حظر السفر من الأمم المتحدة لمسؤولين في طالبان قد تمدّد بعد انتهائها

ذكرت مصادر دبلوماسية أن الإعفاءات من حظر السفر التي منحت ل13 مسؤولا في حركة طالبان مدرجين على لائحة عقوبات الأمم المزيد

هجوم بطائرة مسيّرة على مقر الأسطول الروسي في البحر الأسود

استهدف هجوم السبت مقر الأسطول الروسي في البحر الأسود في منطقة سيباستوبول دون ان يخلف اصابات، على ما أفاد حاكم المزيد

إسرائيل “متخوّفة”: لإضاءة الضوء الأحمر!

حث رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لبيد، الخميس، الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي على إيجاد بدائل أخرى لمنع إيران من تطوير السلاح المزيد

“75% من البشر سيموتون”… هذا ما قد يحدث في الحرب النووية

مع ازدياد المخاوف الدولية من اندلاع حرب أو حتى اشتباك نووي وإن كان محصورا، بدأت الدراسات تطفو حول مخاطر مثل المزيد