عادات يومية قد تتسبب في تلف أدمغتنا.. تخلص منها فورًا

صحة 12 كانون الأول, 2021

كتبت

Aya Ghayad

يرتكب الكثير منا أخطاء تؤذي الدماغ ببطء على مر السنين بسبب عادات يومية قد تكون بسيطة، ولكن يمكن تعديلها بسهولة، في معظم الحالات.

وقد يكون من المفاجئ أن تسمع أن بعض الممارسات التي تقوم بها غالبا مرتبطة بأمراض مثل الخرف. ولهذا، من الضروري معرفة كيف يمكن إبقاء الدماغ في المستويات المثلى.

عادات يومية قد تتسبب في تلف أدمغتنا
الشعور بالوحدة

إذا شعرت بالوحدة أو العزلة عن بقية العالم، فقد يضر ذلك بصحتك بمرور الوقت.

ولطالما ارتبط الشعور بالوحدة بالتدهور المعرفي وتطور مرض ألزهايمر.

ووجدت إحدى الدراسات الأمريكية التي تبحث في أدمغة البالغين الأصحاء أن أولئك الذين أبلغوا عن الشعور بالوحدة لديهم مستويات أعلى من الأميلويد القشري، وهي علامة تستخدم للمساعدة في تشخيص الخرف ومرض ألزهايمر.

وقالت كلية الطب بجامعة هارفارد إن المشاركين الذين لديهم زيادة في الأميلويد كانوا أكثر عرضة بسبع مرات ونصف المرة للشعور بالوحدة.

عادات يومية قد تتسبب في تلف أدمغتنا
ليس لديك إحساس بالهدف

تشير دراسة استمرت أربع سنوات على 900 شخص من شيكاجو، أن أولئك الذين لديهم أهداف في الحياة يميلون إلى أن يكون لديهم خطر أقل بكثير للإصابة بمرض ألزهايمر.

ولا تثبت الدراسة أن وجود “هدف” هو فقط الحماية من مرض فقدان الذاكرة. ولكن، أظهرت بعض الدراسات أن كبار السن الذين لديهم هوايات أو الذين يحاولون الانخراط في الأنشطة الاجتماعية قد يصلون إلى مرحلة الشيخوخة بشكل أبطأ.

عادات يومية قد تتسبب في تلف أدمغتنا
لا تنام بشكل كاف

مثل الشعور بالوحدة، ترتبط قلة النوم بكل من الخرف في وقت متقدم من العمر، ويسبب بلا شك مشاكل في الأداء على مدار اليوم.

ويمكننا جميعا أن نتعامل مع الحالة المترنحة والمربكة التي تأتي بعد ليلة من النوم السيء، وقد يتجاهل البعض الأمر، لكن الدكتور سكوت كايزر، مدير الصحة الإدراكية لكبار السن في معهد المحيط الهادئ لعلوم الأعصاب: “إن كمية ونوعية النوم لهما تأثيرات فسيولوجية عميقة تؤثر على تفكيرنا اليومي. والذاكرة والمزاج بالإضافة إلى خطر التدهور المعرفي على المدى الطويل”.

وتقول جمعية ألزهايمر إن المشكلات مثل صعوبة النوم أو البقاء نائما أو القيلولة ترتبط بالعديد من أشكال الخرف.

عدم تمارس الرياضة

وجدت إحدى الدراسات في جامعة كولومبيا البريطانية أن التمارين الهوائية المنتظمة تزيد من حجم الحُصين، وهي منطقة دماغية تشارك في الذاكرة اللفظية والتعلم.

والتمارين الهوائية هي النوع الذي يجعل قلبك يضخ ويتعرق، على عكس تدريبات العضلات أو الأثقال.

التغذية السيئة

تماما مثل التمارين الرياضية، فإن الحفاظ على النظام الغذائي الصحي وإدارة الوزن يمكن أن يساعدا الدماغ بشكل غير مباشر عن طريق القضاء على أمراض مثل ارتفاع ضغط الدم.

ويحصل الدماغ، الذي يتحكم في الجسم كله، على قوته من الطعام الذي تضعه في فمك.

وتقول مؤسسة “هارفارد هيلث”: “إن تناول الأطعمة عالية الجودة التي تحتوي على الكثير من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة يغذي الدماغ ويحميه من الإجهاد التأكسدي والنفايات (الجذور الحرة)، التي تنتج عندما يستخدم الجسم الأكسجين، والذي يمكن أن يتلف الخلايا”.

وتعد بعض الأطعمة مثالية لصحة الدماغ، بينها سمك السلمون والشوكولاتة الداكنة والتوت والمكسرات والبيض، وغيرها.

الاستماع إلى الموسيقى الصاخبة

جميعنا في الغالب نحب تشغيل الموسيقى بصوت عال بين الحين والآخر، ولكن فعل ذلك بشكل متكرر، يمكن أن يتسبب في تلف طبلة الأذن، خاصة إذا كنت تستخدم سماعات الأذن.

ومن المعروف أن فقدان السمع مرتبط بالخرف، وفقا لبحث أجرته مؤسسة Johns Hopkins Medicine.

وتظهر لنا فحوصات الدماغ أن ضعف السمع قد يساهم في تسريع معدل ضمور الدماغ. ويساهم فقدان السمع أيضا في العزلة الاجتماعية”.

gate.ahram