«مصنع سرّي» داخل الموساد ونتنياهو يختبر الجهاز بنفسه… كواليس جديدة لـ«عملية البيجر»

كشف تقرير نشره موقع «واللا» العبري تفاصيل جديدة تزعم إسرائيل أنها رافقت التحضير لعملية تفجير أجهزة «البيجر» في لبنان، مشيراً إلى أن العملية وصلت إلى حدّ إنشاء خط إنتاج سرّي داخل مقر جهاز الموساد لتجهيز آلاف الأجهزة قبل وصولها إلى عناصر من «حزب الله».
وبحسب التقرير، جرى تحويل قاعة الرياضة داخل مقر الموساد إلى ما يشبه مصنعاً أمنياً يعمل على مدار الساعة، بعدما تقرر تسريع إنتاج وتجهيز الأجهزة، فيما تولّت فرق متخصصة تركيب المكونات داخلها يدوياً وبسرية مشددة.
ويزعم «واللا» أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب، قبل إعطاء الضوء الأخضر النهائي، إحضار أحد أجهزة «البيجر» إلى مكتبه لاختبار مدى صلابته، قبل يومين من تنفيذ العملية، حيث قام بضرب الجهاز بالحائط للتأكد من قدرته على تحمّل الاستخدام وعدم إثارة الشبهات.
وفي 17 أيلول 2024 عند الساعة 3:30 بعد الظهر، أُرسلت، وفق الرواية الإسرائيلية، رسالة مزيفة بدت كأنها صادرة عن قيادة «حزب الله» إلى آلاف الأجهزة المنتشرة في لبنان وسوريا. ومع صدور التنبيه، أمسك مستخدمون بالأجهزة ونظروا إلى شاشاتها، قبل أن تبدأ سلسلة الانفجارات المتزامنة.
ويأتي الكشف الجديد بعد إقرار رئيس الموساد ددي برنياع سابقاً بأن الشحنة الأولى، التي ضمت نحو 500 جهاز بيجر، وصلت إلى لبنان قبل أسابيع من 7 تشرين الأول 2023، وأن عدد الأجهزة ازداد بصورة كبيرة لاحقاً قبل تنفيذ العملية.
وتبقى التفاصيل الجديدة الواردة بشأن مراحل التصنيع والاختبارات روايةً إسرائيلية نشرها «واللا» نقلاً عن مصادر مرتبطة بالمؤسسة الأمنية والاستخباراتية الإسرائيلية
تحرير: فريق لبنان نيوز
