حضور سياسي وشعبي لافت في مراسم تعزية عائلة كرامي في طرابلس

شهدت مراسم تقبّل التعازي بوفاة رجل الأعمال عبد الله عبد اللطيف كرامي، صهر الرئيس الراحل عمر كرامي، حضوراً سياسياً واجتماعياً لافتاً، تقدّمه رئيس الحكومة نواف سلام والرئيس نجيب ميقاتي، إلى جانب رجل الأعمال السيد أحمد هاشمية، والنائب فيصل الصايغ، وكريم كبّارة، والوزير السابق رشيد درباس، فضلاً عن شخصيات ووفود شعبية حضرت لمواساة النائب فيصل كرامي وعائلة الفقيد

وطغى الطابع الاجتماعي والإنساني على أجواء التعزية، وسط حضور شخصيات من مختلف الأوساط السياسية والاجتماعية، في مشهد عكس المشاركة الواسعة في مواساة عائلة كرامي..

وكانت عائلة الفقيد قد أعلنت إقامة الصلاة على جثمان الراحل عقب صلاة ظهر السبت 10 تشرين الأول 2026، في مسجد الأمير طينال بطرابلس، على أن يُوارى الثرى في مدافن باب الرمل.
وبحسب إعلان العائلة، تُقبل التعازي يومَي الأحد والإثنين 11 و12 تشرين الأول، للرجال والنساء، في قاعة مسجد الوفاء بمنطقة الضم والفرز في طرابلس، من الساعة الرابعة عصراً حتى السابعة والنصف مساءً.
كما تُقبل التعازي في بيروت يوم الثلاثاء 13 تشرين الأول، للرجال والنساء، في قاعة مسجد محمد الأمين بساحة الشهداء، من الساعة الرابعة عصراً حتى السابعة والنصف مساءً

وفي سياق مراسم التعزية، لوحظت دردشة عفوية بين رئيس الحكومة نواف سلام ورجل الأعمال أحمد هاشمية والنائب فيصل كرامي، بعدما صودف وجودهم في المكان، في مشهد استرعى انتباه بعض الحاضرين والصحافيين.
ولدى محاولة عدد من الصحافيين الاستفسار عمّا دار من حديث، اكتفى هاشمية بالقول: «هذا ليس وقتاً للأسئلة، نحن في عزاء»، مفضّلاً عدم الخوض في التفاصيل احتراماً لحرمة المناسبة ومشاعر عائلة الفقيد.
