كاس اوروبا: شباب اسبانيا تحت المجهر

رياضة 27 حزيران, 2021

كتبت

Aya Ghayad

يجد منتخب إسبانيا المتجدّد بعناصر شابة نفسه تحت مجهر الاختبار عندما يواجه كرواتيا الإثنين على ملعب “باركن ستاديوم” في كوبنهاغن، في دور ثمن النهائي من كأس أوروبا 2020 لكرة القدم.
لا تأتي الاخبار فرادى للمنتخب الاسباني: سجّل 5 أهداف في مرمى سلوفاكيا الأربعاء بعد مباراتين لم يسجل خلالهما سوى هدف، وتجنّب خروجا مبكرا من دور الأوّل. ارتقى للمركز الثاني في مجموعته الخامسة برصيد 5 نقاط خلف السويد (7)، وبات بامكانه أن يحلم بالفوز باللقب القاري للمرة الرابعة في مسيرته بعد أعوام 1964 و2008 و2012.
لم يبدِ المدرب الاسباني لويس إنريكي اهتماماً كبيراً بمركز منتخب بلاده ضمن مجموعته، مشدداً على أهمية تجاوز دور المجموعات والافلات من كابوس الخروج المبكر.
كشّر شباب إنريكي عن أنيابهم في الوقت الحاسم أمام سلوفاكيا ومنحوا بلادهم أكبر انتصار في تاريخ مشاركاتها في النهائيات، بعد الفوز سابقاً 4-صفر مرتين في نهائيات 2012 ضد إيرلندا في الدور الأول وإيطاليا في النهائي.
وحيّت الصحف الاسبانية خماسية اسبانيا على ملعب “لا كارتوخا” في إشبيلية، فعنونت ماركا الخميس “بهذه الطريقة تماماً”، فيما كتبت “آس” على صفحتها الاولى “السماح بالتصديق”.
وسواء كانت موجة التفاؤل قصيرة أو طويلة الأمد أمام كرواتيا الإثنين، إلاّ ان وصيفة بطل مونديال 2018 بدأت تكتسب الثقة مع مرور المباريات.
وسيشكّل المنتخب الكرواتي اختباراً صعباً لاسبانيا بخلاف مباراته الاخيرة في دور المجموعات أمام منتخب سلوفاكي متواضع عكس أسوأ اداء بين المنتخبات الـ 36 في الدور الاول.
ويبدو طريق “لا روخا” إلى المباراة النهائية معبد بالصعاب، حيث من المحتمل أن يواجه فرنسا في الدور ربع النهائي، وربما إيطاليا أو بلجيكا أو البرتغال في المربع الذهبي.
وعلى الرغم من أن كرواتيا يمكن أن تكون أقل هذه المنتخبات جودة، إلا انها بالتأكيد أفضل من المنتخبات الثلاث التي واجهتها اسبانيا حتى الآن، مع خط وسط مدجج بالمواهب وقادر على السيطرة على الأفضل مع الثلاثي لوكا مودريتش ومارتسيلو بروزوفيتش وماتيو كوفاتشيتش.
وتلقت آمال كرواتيا ضربة موجهة بعدما اعلن الاتحاد المحلي للعبة اصابة المهاجم إيفان بيريشيتش صاحب هدفين من أهداف فريقه الأربعة في النهائيات، بفيروس كورونا وغيابه عن اللقاء المرتقب الإثنين.
غير أن صفوف المنتخب الاسباني لا تخلو بدورها من المواهب الشابة، حيث ان الفوز في كوبنهاغن الإثنين سيمنحه زخماً حقيقياً، وفرصة خوض الدور ربع النهائي في بطولة كبيرة للمرة الاولى منذ التتويج باللقب القاري في عام 2012.