لماذا يجب على مرضى السكري تناول المانغو؟
كتبت
Aya Ghayad
داء السكري من النوع 2 هو حالة شائعة يجب على الشخص فيها تجنب مخاطر ارتفاع نسبة السكر في الدم. ويمكن أن يساعد تناول المانغو في خفض مستويات السكر في الدم بفضل مركباته القوية.
ووفقًا لخبراء الأبحاث والصحة، فإن المانغو هي الخيار الأفضل عندما يتعلق الأمر بعلاج مرض السكري من النوع 2 بشكل صحيح. إذ تحتوي المانغو على الألياف ومضادات الأكسدة المختلفة التي تلعب دورًا في خفض نسبة السكر في الدم بشكل عام.
ويحتوي المانغو على مادة البوليفينول والتريتربين واللوبيول. هذه المركبات لها خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات.
قال الدكتور ماهيش، استشاري الغدد الصماء: “يمتلك مستخلص أوراق المانجو (مانجيفيرين) القدرة على تثبيط إنزيم ألفا جلوكوزيداز، مما يساعد على تقليل استقلاب الكربوهيدرات المعوي وبالتالي تقليل مستويات الجلوكوز في الدم. هناك حاجة إلى مزيد من البحث لمعرفة الجرعة الدقيقة لمستخلص الأوراق”.
ويعتبر ارتفاع نسبة السكر أو مستويات السكر في الدم علامة على الإصابة بمرض السكري، وفقًا لما ذكره موقع Medical News Today.
لهذا السبب، فإن مراقبة مستويات السكر في الدم والتحكم فيها أمر مهم للغاية. وفقًا لوزارة الزراعة الأميركية (USDA)، يحتوي كوب واحد من المانغو يبلغ 165 غرامًا على 99 سعرة حرارية و 24.7 جرامًا من الكربوهيدرات، بما في ذلك 22.5 جرامًا من السكر. وتشير نتائج الدراسة على الفئران إلى أن المانغو قد تخفض مستويات السكر في الدم لدى الحيوانات”.
أوراق المانغو لها القدرة على تحسين إنتاج الأنسولين وتوزيع الجلوكوز. يمكن أن تساعد في استقرار مستويات السكر في الدم، كما أنّ أوراق المانعو غنية أيضًا بالبكتين وفيتامين سي والألياف. وهذه العناصر مع بعضها، مفيدة لكل من مرض السكري والكوليسترول.
