مع رفع الدّعم.. ما مصير الدولار؟
كتبت
Aya Ghayad
كتبت آية عميرات لـ”ليبانون نيوز”:
يشغل رفع الدّعم، وما يتمّ تداوله عن ارتفاع غير مسبوق لمستوى سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية بال اللبنانيين.
وبين المرّ والأمرّ، اختار اللبناني أن يتكبّد العناء اقتصادياً، على أن يذوق الذلّ يومياً، بين طوابير البنزين والخبز والغاز الخ…
وبالعودة إلى “الدولار”، فقد توقعت مصادر اقتصادية أنّه سيرتفع حتماً عند الوصول إلى رفع الدعم بشكل نهائي من قبل مصرف لبنان، وفي هذا السياق، أوضح الخبير الاقتصادي محمد فحيلي لـ”ليبانون نيوز”، أنّ “رفع الدعم عن المواد المستوردة، سيرتبط بزيادة الطلب على الدولار بهدف تسديد فاتورة الاستيراد”، مشيراً إلى أنّه “في ظلّ غياب التدفّقات النقدية بالعملة الأجنبية وفي ظلّ غياب الاستثمارات الخارجية في لبنان، من الطبيعي أن يرتفع سعر صرف الدولار”.
ولكن هل سنشهد مستويات مخيفة من الارتفاع؟
يقول فحيلي: “الأمر مرتبط بالسلة الاستهلاكية وإلا سيرتفع حتماً”، مضيفاً: “تأثير استيراد الأساسيات كالبنزين والمازوت والغاز والطحين، لن يتخطى نسبة الـ10%. وفي حال أعاد المستهلك اللبناني النظر بالسلة الاستهلاكية وابتعد عن استهلاك المواد المستوردة، ففي حينها قد يبقى الدولار مضبوطاً في السوق السوداء، وبالتالي لن نشهد ارتفاعاً خيالياً أو غير مسبوق”.
يشار إلى أنّ السلة الاستهلاكية أو السلة الغذائية تضم السلع الأساسية ومواد أولية للصناعة والزراعة، لتمكين المزارعين والصناعيين من إنتاج سلع غذائية.
